الصفحة 96 من 125

بالعلم، تنوع عطاؤهن حتى يستفيد المجتمع من قربهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنزل الوحي،

ولذلك قال حسان يذكر حجرات أمهات المؤمنين ونزول الوحي عليها:

بها حجرات كان ينزل وسطه ...

... من الله نور يستضاء ويوقد

فخرجن أمهات المؤمنين يُحدثن بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيوتهن، هذا ما يمكن التعليق عليه إجمالا، ونحن كما قلت من قبل مُقيدون بالمتن حول زواجه صلى الله عليه وسلم عليه وسلم من أمهات المؤمنين.

ذكر خدمه صلى الله عليه وسلم:

(أنس بن مالك بن النضر الأنصاري. وهندٌ وأسماءٌ ابنا حارثة الأسلميان. وربيعة بن كعب الأسلمي.

وكان عبد الله بن مسعود صاحب نعليه،، كان إذا قام ألبسه إياهما، وإذا جلس جعلهما في ذراعيه حتى يقوم. وكان عقبة بن عامر الجهني صاحب بغلته، يقودها في الأسفار. وبلال بن رباح؛ المؤذن. وسعد، مولى أبي بكر الصديق. وذو مِخمر ابن أخي النجاشي، ويقال: ابن أخته. ويقال: ذو مخبر بالباء. وبكير بن شداخ الليثي، ويقال: بكر. وأبو ذر الغفاري).

هؤلاء هم خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا ريب أنهم قد أصابهم من الشرف ما لا يعلم قدره إلا الله، فإن الله سخرهم رضي الله عنهم وأرضاهم ليكونوا خدمٌ لسيد الخلق صلوات الله وسلامه عليه، وقد علموا أيَّ شرفٍ يكتسبوه، فلذلك كانوا يفتخرون رضي الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت