فهرس الكتاب

الصفحة 2074 من 2088

توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه إلا غفر له ما تقدم من ذنبه )) هذا بالنسبة لركعتي الوضوء ولا تحدث فيهما نفسه ليس لها علاقة بالخشوع، يعني الخشوع هو حضور القلب لله- U- بالتوجه واستشعار عظمة الله والانكسار والسكون، وحديث النفس قد يخشع الإنسان ويسكن ويكون عنده سكون وتحدّثه نفسه قد تحدّثه نفسه بعظمة الله- U- وجلاله فالتحديث إذا حدثته نفسه بما يوافق مقصود الصلاة لم يضره، وأما إذا حدثته نفسه بما يخالف مقصود الصلاة كالبيع والتجارة والأهل والولد ونحو ذلك فإنه حينئذٍ يكون قد فاته الشرط هذا شرط في حصول المغفرة في قوله-عليه الصلاة والسلام- على هذا الوجه: (( غفر له ما تقدم من ذنبه ) )هذا شرط فإذا وُجد هذا الشرط وحصل القبول من الله- U- وُجد المشروط وهو غفران الذنوب، والله - تعالى - أعلم.

السؤال الثالث:

جاء في بعض الشروح في قول علي- t-:"وصدق أبو بكر"أن الصديق- t- كان ملتزمًا ألا يروي إلا إذا كان محفوظه بالمبنى دون المروي بالمعنى بخلاف أكثر الصحابة-رضي الله عنهم أجمعين-.

السؤال: هل كان الصحابة يروون أحاديث النبي- r- بالمعنى بمعنى هل يكون هذا فيه نوع تحريف؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت