فهرس الكتاب

الصفحة 2077 من 2088

يقول لهم: (( ليبلغ الشاهد الغائب ) )ويقول في الحديث الآخر: (( نضر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها فرب مبلغ أوعى من سامع ) ) (( نضر الله امرأ سمع مقالتي ) )يخاطب الصحابة-رضوان الله عليهم- ويقول لهم: (( نضّر الله امرأ ) )أي نضر الله وجهه من النضارة والحسن والبهاء أنه يحشر يوم القيامة يتلألأ وجهه كالشمس من نور السُّنة-جعلنا الله وإياكم من فاز بهذا الفوز العظيم- (( نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها ) )الوعاء يحفظ ما فيه (( فوعاها فأداها كما سمعها ) )يعني الصحابة يفرطون في هذا الفضل حاشاهم-رضي الله عنهم-، نعم .. يؤدون بالمعنى لكنه يجزم بأن أكثر الصحابة يروون بالمعنى! الرواية بالمعنى تكون لها أسباب تكون لها موجبات في الفتوى في نقل الفتوى ممكن أن يحدث شيء من هذا لكن هذا حدوده ضيّقة الأصل فيهم أنهم يروون كما جاءت وإذا وجد اختلاف عن الراوي أبي هريرة فانظر إلى السند وضبط الرواة عن الصحابة يختلف، ولذلك أصحاب ابن عمر- t- نافع، وسالم بن عبدالله بن عمر، وأصحاب بن عباس سعيد بن جبير وطاووس بن كيسان، وعطاء بن أبي رباح لا يقرنون بغيرهم ممن هو دونهم ممن هو أقل صحبة فكل صحابي له رواة وإذا اختلف الرواة روجع إلى هذا الراوي من ضبطه وإتقانه وتحريه في الرواية، فعلى كل حال لا نقبل هذا القول لا نقبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت