فهرس الكتاب

الصفحة 2079 من 2088

الجواب:

بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على خير خلق الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمابعد:

قولك لا يجيد قراءة القرآن فيه وجهان:

الوجه الأول: أن يكون مرادك أن يخطيء في قراءة القرآن خطأً مؤثرًا، والخطأ المؤثر عند العلماء أن يلحن في الفاتحة لحنًا يحيل المعنى أو يبدل حرفًا مكان حرف فهذا هو الذي يسميه العلماء الأمّيّ الذي لايحسن الفاتحة فهذا لا تصح صلاته إلا بمن هو مثله أو دونه، أما إذا كان الإنسان يضبط الفاتحة فلا يصلي وراء هذا ولا يجوز تقديم أمثال هؤلاء الجهلة الذين يخطئون في قراءة الفاتحة خطأً يحيل المعنى أو لا يتقنون إخراج حروفها على الوجه المعتبر الذي يحصل به الإجزاء في هذه الحالة لا تصلّي معه والمنبغي نصح هذا وتعليمه وإذا صليت وراءه تفتح عليه في خطأءه ولو امتنع تردد عليه حتى يرجع عن خطأه فلا تصح صلاة الأمي إلا بمن هو مثله أو دونه.

الوجه الثاني: أن يكون قولك لا يجود القرآن يعني لا يحسن بعض الأحكام المتعلقة بالتجويد وتحصل عنده بعض الأخطاء في القراءة فإذا كان هذا في القراءة مراعاة أحكام التجويد فالأمر أخفّ إذا كان لايحسن هذا لا يحكم ببطلان الصلاة لكن يعلم وينبه على أنه ينبغي عليه إتقان هذه الأشياء إلا إذا كانت قراءته قراءة حدر يخفّف فيها في بعض الأحكام فهذا شيء آخر؛ لكن الظاهر من سؤالك أنه ليس من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت