فهرس الكتاب
الذي قال لك انطقها: {الم} ، {كهيعص} تقرأها كهيعص ما يمكن هذا! بعض الأحيان زيادة الحرف في القرآن باعتقاد وهو ليس من القرآن موجبة للكفر ونقص حرف من كتاب الله باعتقاد أنه من كتاب الله موجب للكفر فهو يقول: {يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا} لاينطق بالباء وهي قراءة حفص فلماذا تسقط حرفًا من كتاب الله، لو جاء وقال: {يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا} خالف الأصل في الرواية لأن هذه رواية عن رسول الله- r- أنه تقرأ على هذا الوجه فإذا أين الدليل على هذه الأشياء؟! الدليل على هذه الأشياء الرواية عند أئمة القراءة يقول شيخ الإسلام: كل أهل علم يرجع إليهم وكل أهل فن يرجع إليهم فيه، هذا الذي أمرنا الله- U- أن ننزل الناس منازلهم وأن نأخذ عنهم العلم فالذين يقولون: إن التجويد بدعة هؤلاء لايفقهون ولا يعرفون ما كان عليه سلف الأمة ولو كان بدعة والله ما بقي يومًا واحدًا بين أئمة الإسلام، وما كانوا ليجاملوا في أعظم شيء وهو القرآن، ما شاء الله الأمة أربعة عشر قرنًا ساكتة عن هذه البدعة؟! ويسكت، لأئمة القراء يعلمون الناس بالبدع؟! هذا أمر لا ينبغي للناس .. إذا كان الإنسان يجهل التجويد أو على وجه لا يحسن فيه التجويد لا يأتي ويهين هذه القراءة النبوية المحفوظة عن رسول الله- r- التي جثى فيها أئمة الإسلام جيلًا بعد جيل ورعيلًا بعد رعيل في مجالس العلم يتلقونها ويكافحون ويكابدون من أجلها، فالتجويد سنة متبعة، ولذلك ينبغي الأخذ به