الصفحة 227 من 905

الأجل وأنه يخلق الموت في المقتول1 لئلا ينفر عنه من يريد استدراجه من العامة فاختار إظهار قول الفرقة القليلة منهم الموافقة لقول أهل التوحيد2 والمشهور عنهم ما قدمناه، والدليل على فساد قولهم قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ} 3، وقوله تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ} 4 ولم يفرق في ذلك بين الميت والمقتول.

1 انظر: ما تقدم ص 308.

2 وهو قول أبي الهذيل السابق ذكره. انظر: ص 239.

3 ق آية (43) .

4 الأعراف آية (34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت