الصفحة 435 من 905

وروى الآجري عن يوسف بن سهل الواسطي1 أنه قال: حججت فسمعت رجلًا يقول في تلبيته"لبيك لبيك والشر ليس إليك"، فدخلت مكة فلقيت سفيان فأخبرته بالذي سمعت فما زادني على أن قال: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ} 2.

1 لم أقف له على ترجمة.

2 أخرجه الآجري في الشريعة ص 237. وقد تقدم الكلام عن نسبة الشر إلى الله ص 346، وذكر كلام الأئمة في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:"والشر ليس إليك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت