الصفحة 119 من 604

والسنة النبوية المطهرة، وذلك من خلال إشرافها على معهد البعثات الدينية للبنين، ومعهد الإرشاد للبنات حيث يدرس فيهما ما يقارب من سبعة آلاف طالب وطالبة، و تخرجّ منهما عدد كبير من الطلاب والطالبات [1] ، وتدعم هذه المؤسسة الوقفية من قبل أهل البر والخير في تلك البلاد وخارجها، كما سبق أن تلقت دعمًا ماليًا من عدد من المحسنين في المملكة العربية السعودية في عام 1403 هـ، اسهامًا منهم في بناءالمدرسةالتابعة للمؤسسة، وذلك بواسطة سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله [2] وكذا عن طريق الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض [3] .

ولا شك أن وسائل تلقى العلوم قد تطور تطورًا كبيرًا تبعًا لسنن الحياة والحضارة كما ذكرناه سلفًا، فمن حلق الكتاتيب والمساجد إلى المدارس

(1) هذه المؤسسة مؤسسة وقفية تشرف على معهدي البنين والبنات، تدرس فيهما العلوم الدينية والعلوم العامة، ففي الفترة الصباحية من الساعة الثامنة إلى الساعة الثانية عشر تدرس العلوم الدينية، وفي الساعة الواحدة بعد الظهر إلى الساعة الخامسة مساءً تدرس العلوم العامة، وذلك من المرحلة الإبتدائية إلى المرحلة الثانوية، وسنتين بعد الثانوية أي ما يعادل الكلية المتوسطة. ينظر: النشرة السنوية لمؤسسة الثقافة الإسلامية، عام 1420، ص 2.

(2) تزكية من سماحة الشيخ الصادرة برقم: 3731/ 4 في تاريخ 24/ 8/1403 هـ موجهة لعامة المحسنين في المملكة.

(3) بإصدار التوصيات موجهةً إلى التجار والمحسنين بالمملكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت