عليه ولا توهب ولا تورث ولا يقدر على استهلاكها.
2 -أن الوقف وسيلة مهمة من وسائل التكافل الاجتماعي بين أبناء الأمة المسلمة، وهو عامل من عوامل تنظيم الحياة بمنهج حميد يرفع من مكانة الفقير ويقوي الضعيف ..
3 -أن الوقف يعد قيدًا من قيود الملكية الخاصة في الإسلام لصالح الطبقات المحتاجة، والمشروعات ذات النفع الخيري العام لما ورد من أدلة شرعية كثيرة في الحث عليه، والإنفاق عن طريقه .. فهو يخفف من طغيان المادة وسيطرتها على النفوس، ويمنع من تكدس رأس المال في أيدي فئة معينة وهم الأغنياء وحدهم: { (( (( لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ} [الحشر: 7] .
4 -أن الوقف لايقتصر على الفقراء ومساعدة الضعفاء، وبناء المساجد والإنفاق عليها فحسب، وإنما يمتد نفعه ليشمل كثيرًا من المجالات التي تخدم البشرية كبناء المدارس والمؤسسات التعليمية المختلفة خدمة للعلم وطلابه، وإزالة للجهل، وتبديدًا لظلامه بنشر نور العلم وضيائه، كما يعد عاملًا من عوامل نشر الإسلام وتبليغه، وتكثير سواد المسلمين .. وتشييد المشافي والمصحات المختلفة (المستشفيات) لخدمة المرضى ومداواتهم .. وإنشاء دور