الصفحة 260 من 604

المقدمة:

الحمد لله حمدًا يليق بجلال الله وعظمته، والصلاة والسلام على أشرف أنبياء الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله، وصحابته، ومن سار على نهجه، واقتفى أثره إلى يوم الدين وبعد:

فإنّ عجلة الدعوة سائرة في أمة محمد صلى الله عليه وسلم لأنها الأمة الخيريّة، التي ورثت أفضل ميراث إنه ميراث الرسالة الإسلامية السمحة الخالدة، وحقّ لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أن تكون أفضل الأمم لقيامها بواجب الدعوة إلى الله، وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

إن استشعار أهمية الدعوة ينبغي أن يكون دائمًا لدى كل فرد من أفراد هذه الأمة الإسلامية سواء نشط في أعمال الدعوة بجهوده الشخصية والذاتية أو من خلال العمل المؤسسي لدى الجهات المتخصصة عن الدعوة، كما ينبغي الاجتهاد في دعم العمل الدعوي سواء أكان هذا الدعم ماليًا

أم معنويًا، لأن من أهم سمات الدعوة الناجحة وخصائصها هي أن يعنى أتباعها بإشاعة الخير للغير، وأن يكون هدفهم تصحيح طريق السائرين، وإرشاد الناس إلى ما ينفعهم في دينهم ودنياهم، وتعريفهم بربهم سبحانه، وماله من واجبات وحقوق.

إن الأنشطة الدعوية الجادة لتحتاج إلى دعم دائم حتى يكتب لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت