الصفحة 299 من 604

والصدقة الجارية محمولة عند العلماء على الوقف، ولذلك قال الإمام النووي

رحمه الله في شرح حديث أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له [1] .

قال: فيه دليل لصحة أصل الوقف وعظيم ثوابه، فالصدقة الجارية هي الوقف [2] . وهناك عدد من الأوقاف الخاصة من محبي الخير على الحرمين من المساجد والجوامع وعلى عدد من الدور الخيرية [3]

لازال خيرها مستمرًا، ونافعها دائمًا ومثمرًا. بل لقد أوقف عدد من المحسنين بعضًا من الأوقاف على بعض الكتب العلمية لإخراجها وطباعتها والتي منها:

-مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد للشيخ محمدبن عبدالوهاب

(1) أخرجه مسلم في كتاب: الوصية، باب: ما يلحق الإنسان من رقم 1631.

(2) شرح النووي على صحيح مسلم 11/ 85.

(3) للاستزادة انظر: راشد بن محمد بن عساكر - تاريخ المساجد والأوقاف القديمة في بلد الرياض إلى عام 1373 هـ، 328، 330،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت