الصفحة 101 من 116

بَابُ: الْحَالِ (1)

الحال هو: الاسمُن المنصوبُ، المفسِّرُ لما انبهم من الهيئات (2) ، نحو قولك: «جاء زيدٌ راكبًا» (3) ،

ــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الحال: تذكر، وتؤنث، وهي لغة: الهيئة، والصفة، واصطلاحا: ما ذكره المصنف.

(2) أي: الحال هو: الاسم صريحا، أو مؤولا الفضلة والمراد هنا: ما ليس جزءا من الكلام، المنصوب بالفعل، أو شبهه، المفسر لما انبهم أي: استبهم، استغلق، واستعجم، ومن الهيئات: الصفات اللاحقة للذوات وقيل: إنها التي تصلح جوابا لكيف.

فالحال: إنما جيء بها قصدا لتبيين حالة صاحبها، وقت إيقاع الفعل منه، وتجيء من الفاعل، ومن المفعول ومنهما جميعا كـ {قَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً} (1) ، وتجيء من اسم الفاعل، واسم المفعول، واسم المصدر، وأفعل التفضيل، والصفة المشبهة.

(3) فراكبا: حال من زيد.

(1) قاتلوا: فعل أمر مبني على ما يجزم به مضارعه، وهو حذف النون والواو

فاعل، والمشركين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء المكسور ما قبلها،

المفتوح ما بعدها نيابة عن الفتحة، لأنه جمع مذكر سالم، وكافة حال منصوب على الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت