فهرس الكتاب
الشاعرُ المَحْزُون [1]
الشَّاعِرُ المَحْزُونُ ..
يَحْمِلُ الحَقَائِبَ القَدِيمَة
ويمضغُ التاريخَ
ويشحذُ القريحةَ العَقِيمَة
مُسَافِرٌ يُسَائِلُ الزَّمَان
عن بيتِهِ. . عن أَهْلِهِ. .
عن عُمْرِهِ. .
في رِحْلَةِ الإحْبَاطِ والحِرْمَان
عن نَثرِهِ. .
عن شِعْرِهِ المدفونِ في مَغَاوِرِ النِّسْيَان
مُسَافِرٌ يُقَلِّب الصَّفَحَاتِ
من أَيَّامِهِ
ويمضغُ الأَحْدَاثَ مِنْ أَعْوَامِهِ
يفتّشُ المنازلَ القَدِيمَة
(1) (*) ... تأثّر زميلي الشيخ محمود أبو غظية بهذه القصيدة ورقَّ لحال الشاعر المحزون، فكتب قصيدة جميلة تحمل نفس العنوان ونُشرت في ديوانه"نفحات جنوبية"يعيد فيها للشاعر اعتباره والبسمة التي غادرت شفتيه. أنظر هذه القصيدة في الصفحة 62.