فهرس الكتاب
يا أخي [1]
للشاعر عمر مطر
بعث لي الأستاذ صالح زيادنة رسالة قال فيها إنه اجتمع مع بعض أصدقائه في ... رهط يستمعون إلى شعري. فوالله لقد كان أولى أن أكون مستمعًا لا محدثًا في مثل هذه الصحبة الخيّرة. وقد أثرت مقالته هذه في نفسي عظيم الأثر. وترقرقت بسببها الدموع في عيني. فهي ما بين ذهولٍ وغبطة، تجود تارة وتعصي تارة. فكتبت هذه الكلمات.
بَلَغَتْ ... خواطرُ ... صاحبي ... مينائي
وعرفتُ فيها نشوةَ الصحراءِ
فَهَمَمْتُ من طيب المعاني أنتشي
حتى ... الثمالةَ ... والفراقُ ... عزائي
وعجبت ... من ... قولٍ ... أتاني ... أنني
أسْمَعتُ رهطًا حيرتي وعنائي
ولقد ... ظننت ... بأنني ما ... قلته
إلاّ لنفسي ... في ... دجىً ... وخفاءِ
(1) (*) وهذه قصيدة للشاعر الأردني الكبير عمر المطر، وهو من مأدبا ويقيم في الولايات المتحدة الأمريكية. المقدمة والشروحات التي في نهاية للقصيدة كتبها الشاعر نفسه.