فهرس الكتاب
قال: هم الصوفية يسمون بالصوفية وهؤلاء من الصوفية البطالين وما أكثرهم في كل حين ,يأكلون وينشدون ويرقصون فضحك الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه حتى سمع أصحابه ضحكه ثم تركهم ودخل إلى بيته لما ضحك رضى الله عنه وأرضاه فقال أصحابه أنت مشؤوم للذى أضحك الإمام مالكا رضى الله عنه وأرضاه ,صحبناه من بضع وثلاثين سنة نحن معه ما ضحك ومجلسه مجلس وقار كما تقدم معنا49:8حرمتنا من بركته لما ضحك ورأى أنه جرى منه ما هو خلاف عادته جمع نفسه رضى الله عنه وأرضاه وذهب إلى بيته فأنت الآن بهذا الأمر يعنى حرمتنا من زيادة المجالسة معه رضى الله عنه وأرضاه ,قال هم الصوفية وهذا انتشر إخوتى الكرام في الصوفية البطالين يعنى من الزمن القديم ما أكثره في هذا الحين
تلى الكتاب فأطرقوا لا خيفة لكنه اطراق ساه لاهٍ
وأتى الغناء فكالحمير تناهقوا والله ما رقصوا لأجل اللهِ
دف ومزمار ونغمة شادى... فمتى رأيت عبادة لله
وما يفعله الصوفية في هذه الأيام تستحى منه بهيمة الأنعام من مزامير حرام ومن طعام ومن ومن ورقص في بيوت الرحمن ويقولون نذكر الله ,يا عباد الله من كان لاعبا كما تقدم معنا كلام سيدنا الإمام مالك فلا يلعبن بدينه ,تريد أن تغنى اذهب إلى الغناء واذهب