الصفحة 142 من 252

على الخيل والسلاح المراد منه هنا الخيل التى تركب ولها شأن عظيم ,رأيت كراعا أى خيلا عظيما ومن أين جاءته ,يُهدَى إليه وهو يهدِى فلا يقتنى شيئا رضى الله عنه وأرضاه ,يأتيه هدايا من أطراف الدنيا وإذا جاءه وزعه رضى الله عنه وأرضاه رأيت بباب الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه كراعا من أفراس خراسان وبغالا من بغال مصر ,أهدى إليه بغال من مصر ليركبها كما أهدى النجاشى المقوقس إلى سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام البغلة الدُلدل التى كان يركبها نبينا صلى الله عليه وسلم وهذا أيضا الصالحون من مصر أهدوا إليه بغالا ليركبها ومن خراسان خيلا وهى على باب الإمام مالك وجاءت في ذلك الوقت يعنى لو من فترة لما رآها الشافعى إنما ذاك مجيئها فجاء الشافعى ورآها

فقال للإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه ما أحسن هيئتها هذه جميلة نفسية خيل أصيلة وبغال جميلة ما أحسنها

قال هى هبة منى لك خذها من أولها لآخرها قلت اترك بغلة منها لتركبها واحدة فقط

قال إنى استحيى أن أطأ تربة النبى عليه الصلاة والسلام بحافر دابة ,لا يمكن أن أركب دابة في هذه المدينة المنورة على منورها صلوات الله وسلامه ,أنا إذا ركبت دابة تذكرت هذا التراب الذى مشى عليه نبينا سيد الأحبار عليه الصلاة والسلام يمشى على هذا التراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت