الصفحة 174 من 252

بلد الرباط وبلد الغزو وبلد الجهاد وفيها ما فيها من خيرات الدين والدنيا إذا فسد اهلها فمن عدا تلك البلاد افسد واشنع ,إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم

والحديث رواه الحافظ الامام الرباعى في فضائل الشام من صفحة سبعة إذا هلك الشام فلا خير في امتى

ويراد من الهلاك هنا هلاك الاديان لا يراد هلاك الابدان إذا هلك الشام فلا خير في امتى

فهذا الامام المبارك له شرف المولد له شرف النسب له شرف المنشأ نشأ في مكة المكرمة

اخوتى الكرام عندما ولد في غزة بقيت امه معه فترة قيل بقيت في غزة مدة سنتين ثم ذهبت الى اليمن وهذا احسن ما يُجمع به بين الروايات, جلست فترة عند كما قلت اسرتها فهى ازدية وذهبت الى اخوال الامام الشافعى رضى الله عنه وأرضاه ولذلك عندما هو ذهب الى اليمن قال انزل عند اخوالى فذهب الى اليمن ثم بعد ذلك خشيت امه ان يضيع نسبه وكما قلت قرشى له شأن واعمامه وعشيرته وعصبته في مكة المكرمة فعادت به الى مكة المكرمة فنشأ وترعرع وحصل العلم فيها كما سيأتينا في مراحل طلبه العلم عندما عاد الى مكة المكرمة حفظ القرآن ولم يكمل سبع سنين من عمره المبارك رضوان الله عليه وعلى ائمتنا اجمعين ,هذا احسن ما يُجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت