لمات لكن لله في ذلك حكمة وهو يوصلنى يكلمنى ما أعى ما يقول أبدا من الحزن والبكاء والحالة التى اعترتنى
وأما في المطار أُسيَّر من غير كما يقال دراية إلى الطائرة إلى أن نزلت هناك ما أعلم كيف نزلت بعد ذلك في البلدة التى هبطت فيها فأخى لما رأى قال إذا لك أن تحب نبحث في كذا قلت ما أبكى ولا أحزن على موضوع خروج جامعة وترك عمل أو كذا هذا لا قيمة له ولا وزن ولا اعتبار ,إذا كان الخليفة الراشد سيدنا عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه وأرضاه عندما ذهب لِيَلِىَ الخلافة في بلاد الشام وكان أميرا في المدينة المنورة على منورها صلوات الله وسلامه يقول لغلامه أترى أن المدينة نفتنا تظن هذا؟ قل لى إذا كان سيدنا عمر يقول هذا فما أعلم حالى عند ربى يعنى لعله حصل هذا النفى لخبث وفساد في الإنسان هذا الذى يخشاه الإنسان وإذا موضوع رزق وموضوع دراسة وموضوع عمل ما أكثر هذا في كل مكان لكن هذا الذى يقطع القلوب يعنى الإنسان يترك مدينة النبى عليه الصلاة والسلام اختيارا والله أنا ما1:2:7هذا إخوتى الكرام ,اختيارا يتركها ويخرج إذا أُكره ماذا يعمل أما أنه يخرج منها اختيارا كما قال الإمام مالك كيف أخرج منها والنبى عليه الصلاة والسلام يقول والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون خير لهم في كل شىء وحقيقة بلدة النور بلدة السرور يا عبد الله أنت فى