الصفحة 137 من 171

فَعَلِمَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- مِنْ قلبه النَّدَامَةَ غَفَرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ لَهُ. وَمَنْ كَسَاهُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ثَوْبًا فَوَضَعَهُ عَلَى رَأْسِهِ، فَحَمِدَ اللَّهَ، لَمْ يَبْلُغْ عُقَبَيْهِ حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لَهُ"."

غَرِيبٌ عَالٍ.

[85] أخبرنا منصور، أنا بَكْرُ بْنُ الْحَارِثِ الأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أبو الشيخ

= على عبده نعمة فقال: الحمد لله، إلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذ"، ورواه ابن السني في"عمل اليوم والليلة"رقم"358"، والخرائطي في"فضيلة الشكر"صفحة 45، وهو حديث صحيح بهذا القدر بطرقه وشواهده."

والفقرة الثانية:"وما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له قبل أن يستغفره"رواه أيضًا الحاكم في"مستدركه""4/ 253"وسنده ضعيف؛ ولكن له شاهد بالمعنى بلفظ:"الندم توبة"من حديث أنس وغيره، رواه أحمد"1/ 289"، والحاكم"4/ 243"، وابن ماجه.

والفقرة الثالثة:"إن الرجل ليشتري الثوب بالدينار فيلبسه فيحمد الله -عز وجل- فما يبلغ ركبتيه حتى يغفر له"رواه ابن السني في "عمل اليوم والليلة"رقم"15" من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وإسناده ضعيف.

[85] رواه ابن الجوزي، عن محمد بن عمر الأرموي، قال: أنا عبد الصمد بن المأمون قال: نا علي بن عمر الدارقطني، قال: نا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الملحمي، قال: نا الوليد بن العباس بن مسافر الخولاني، قال: نا أبو صالح عبد الله بن صالح، قال: حدثني خالد بن حميد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن سعيد بن جبير، عن أبي هريرة أنه سأله، فقال: من أين جئت؟ فقال: من الإسكندرية، قال: إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"إن للمقيم بها -يعني الإسكندرية- ثلاثة أيام من غير رياء، كمن عبد الله -عز وجل- سبعين ألف سنة ما بين الروم والعرب".

وقال الدارقطني: هذا منكر بهذا الإسناد، لم نكتبه إلا عن هذا الشيخ.

وقال المؤلف: قلت: والوليد قد ضعفه الدارقطني، وأبو صالح قال فيه أحمد بن حنبل: ليس بشيء"العلل المتناهية 1/ 305، 306".

قال الذهبي في تلخيص الواهيات: هذا باطل. وقال الحافظ ابن القيم في المنار"ص117": وكل حديث في مدح بغداد أو ذمها، والبصرة، والكوفة، ومرو، وعسقلان، والإسكندرية، ونصيبين، وأنطاكية -فهوكذب. هامش العلل المتناهية ص1/ 306، وانظر تنزيه الشريعة"2/ 57".

وأضاف ابن عراق: وقال الحافظ ابن حجر: أخرجه أبو الشيخ، ورجاله مشهورون بالثقة إلا الوزير بن محمد وإبراهيم بن حرب وجابر الجعفي، ولا أعرف الوزير بن محمد، ولا أظن الآفة إلا منه. انتهى والله أعلم."تنزيه الشريعة 2/ 57".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت