الصفحة 159 من 691

وتقيُّ الدِّين السُّبكيِّ ينقل كثيرًا عن شيخه ابن الرِّفعة؛ فمن تصانيفه: المطلب شرح به الوسيط، والكفاية شرح به التَّنبيه.

4.ألجاي الدوادار الناصري [1] ، قال الحافظ ابن حجر: (كان متأدبًا فاضلًا، حسن الخط، يحفظ كثيرًا من المسائل، وكان الشيخ تقيُّ الدِّين السُّبكيُّ يلازمه ويبيت عنده ... ، ولم يزل مشهورًا بالخير، وحسن الطريقة، ومات في شهر رجب سنة(732 هـ) [2] .

5.عبدالكريم بن علي بن عمر الأنصاريّ، المصريّ، الشافعيّ، علم الدِّين العراقيّ الضَّرير [3] ، فأمَّا العراقيُّ؛ فلأنَّ جده لأمِّه هو أبو إسحاق العراقي؛ شارح المهذَّب، وأمَّا المصريُّ؛ فلأنَّه ولد بمصر عام (623 هـ) ، ومات بالقاهرة سنة (704 هـ) ، وقد قال ابنه التَّاج: (ما رأت عيناي أعلم بالتفسير من الشيخ الوالد) [4] ، ثم قال حكاية عن والده: (ولا رأى هو فيما ذكر عنه؛ كشيخه العراقي) [5] ، وله مصنَّفاتٌ، فمنها: شرح التَّنبيه للشِّيرازي في فروع فقه الشَّافعيَّة، والإنصاف في مسائل الخلاف بين الزَّمخشري وابن المنير،

(1) يُنظر: الدرر الكامنة (1/ 428) .

(2) الدرر الكامنة (1/ 428) .

(3) يُنظر: طبقات الشافعية الكبرى (10/ 95 - 96) ، الدرر الكامنة (3/ 200 - 201) ، معجم المؤلفين (5/ 319) .

(4) طبقات الشافعية الكبرى (10/ 223) .

(5) طبقات الشافعية الكبرى (10/ 223) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت