الصفحة 193 من 691

الفاضل ... ، سمعت منه، وانتقيت له جزءًا) [1] ، وقال عنه تاج الدِّين السُّبكيُّ: (صاحبنا، وحافظ الحرمين الشريفين، ومفيد البلدين، رحل وطوَّف الأقاليم، وسمع من خلق، وخرَّج له شيخنا الذَّهبيُّ جزءًا، قرأته عليه في الرَّوضة الشَّريفة، من المدينة النَّبويَّة، على ساكنها أفضل الصَّلاة والسَّلام ... ، ولما حججت سنة(747 هـ) ، اجتمعت به ... ، أخبرنا الحافظ العفيف المطري بقراءتي عليه بالرَّوضة الشَّريفة) [2] ، وقال -أيضًا-: (وكتب إليَّ مرة الحافظ عفيف الدِّين المطري، المقيم بمدينة سيِّدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابًا، سألني أن أسأل الشيخ الإمام رأيه، فذكرت له ذلك، فكتب إلي الجواب بما نصه: ... وقفت على ما ذكرت؛ مما سأل عنه الشيخ الإمام العالم القدوة؛ عفيف الدِّين المطري، نفع الله به) [3] ، وقد كان حافظ وقته، كثير العبادة، حسن الأخلاق، مات في 26/ 3/765 هـ بالمدينة المنورة.

14.فخر الدِّين الأقفهسي، وقد كان من أصحاب تاج الدِّين ابن السُّبكيِّ؛ فقد حكى في طبقاته ما يفيد ذلك فقال: (واجتمعنا ليلة، أنا والحافظ تقيُّ الدِّين أبو الفتح، والأخ المرحوم جمال الدِّين الحسين، والشيخ فخر الدين الأقفهسي، وغيرهم، فقال لي بعض الحاضرين: نشتهي أن نسمع مناظرته) [4] ، يعني: مناظرة والده.

(1) معجم المحدثين (1/ 125 - 126) .

(2) طبقات الشافعية الكبرى (10/ 34 - 35) .

(3) طبقات الشافعية الكبرى (6/ 253) .

(4) يُنظر: طبقات الشافعية الكبرى (10/ 203) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت