الصفحة 199 من 691

الشافعي النَّحْوي [1] ، نزيل دمشق، مهر في العربية؛ وشغل الناس بها، وكان كثير المطالعة والمذاكرة، وله أرجوزة التَّصريف، وكتب شيئًا على منهاج النَّووي، سمع درَّس وأفتى، وكان جيد التعليم، حسن البشر، كثير العبادة، قال الحافظ ابن حجر: (وله أسئلة في العربية، سأل عنها السُّبكيَّ الكبير، فأجابه) [2] ، قال السُّيوطيُّ: (قلت وقفت على هذه الأسئلة وأجوبتها وذكرتها في الطبقات الكبرى [3] في ترجمة السُّبكيِّ) [4] ، مات في 12/ 3/760 هـ.

24.محمد بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم الحلبي الأصل المصري، محب الدِّين، ولد بالقاهرة عام (697 هـ) ، قال عنه الحافظ ابن حجر: (سمع واشتغل وحصَّل فنونًا من العلم، وقرأ بالسبع على التَّقيِّ الصائغ، وأخذ العربية عن ابن حَيَّان والتلخيص عن الجلال مصنِّفه، وأخذ عن التَّقيِّ السُّبكيِّ ... وترقَّى إلى أن ولي نظر الجيش بالديار المصرية ففاق من قبله من الأكابر، فضلًا عن أقرانه في المروءة ... لجميع الناس ممن يقصده، خصوصًا طلبة العلم؛ فكان لهم في أيامه من المكارم والأفضال ما لا يعبَّر عنه ولا يحصى كثرةً، حتى أني لم أدرك أحدًا من المشايخ إلاَّ ويحكى عنه في هذا الباب ما لا

(1) يُنظر: الدرر الكامنة (5/ 388) ، شذرات الذهب (6/ 189) ، بغية الوعاة (1/ 205) .

(2) الدرر الكامنة (5/ 388) .

(3) قال بروكلمان: (طبقات النحويين واللغويين الكبرى مفقودة) ، [شفاء العليل (1/ 35) ] ، وللاستزادة؛ طالع ص (249 - 250) من هذه الرسالة.

(4) بغية الوعاة (1/ 205) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت