فهرس الكتاب
التَّرغيب والتَّرهيب، والآداب والفضائل، والزُّهد والرَّقائق، وهو مطبوع، وهو من أعظم كتبه قَبُولًا، وأوسعها انتشارًا.
34.شرح قطعة من الوسيط، لم أجده، وصفها السَّخاوي بقوله: (جيِّدةً) ، ثم قال: (وقد قال ابن الرِّفعة في المطلب الذي شرح به الوسيط، عن نفسه: إنه شرع فيه من أول ربع البيع، وأنه جعل ذلك تتميمًا لمن سبقه، وإنه إذا انتهى من الكتاب استأنف الربع الأول، قال: فإن حصل المطلوب فبفضل الله ومَنِّه، وإن عاق عنه عائق، فيغني عنه إن شاء الله ما تقدمت الإشارة إليه من كلام الغير، فإنه قريب منه أو موافق. -ثم قال السَّخاوي-: وكأنه ~ عنى الشَّيخ) [1] ، يريد: بالشَّيخ النَّووي، ثمَّ قال: (وهي في جزأين كما قال ابن الملقِّن، وقال: قد رأيتها ببيت المقدس، وبمصر أيضًا) [2] ، ثمَّ قال: (سمى ابن الملقِّن في تصانيفه أيضًا: التنقيح في شرح الوسيط) [3] ، فيحتمل أن تكون هذه القطعة من شرحه للوسيط هي نفسها: التنقيح في شرح الوسيط.
35.طبقات الفقهاء [4] ، وقد أشار إليه النَّووي في كتابه: تهذيب الأسماء واللُّغات، فقال: (وطبقات الشيخ أبي عمرو بن الصَّلاح ... ، وقد شرعت
(1) المنهل العذب ص (8) .
(2) المنهل العذب ص (8) .
(3) المنهل العذب ص (9) .
(4) ينظر: تحفة الطالبين ص (17 - 18) ، تذكرة الحفاظ (4/ 1472) ، المنهل العذب ص (8) ، كشف الظنون (1/ 210) ، الأعلام (8/ 149) ، هدية العارفين (2/ 524) .