الصفحة 88 من 691

قبل وفاته بسبع سنوات، ويعدُّ أبرز متون الشَّافعية المعتمدة؛ ولذا تكاثرت عليه الشُّروح، ومنها: شرح تقيِّ الدِّين السُّبكيِّ في كتابنا هذا: الابتهاج، الَّذي هو موضوع الرِّسالة، والمتن مطبوعٌ بمفرده، ومع شروحه الكثيرة.

63.المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجَّاج، من أهمِّ شروح صحيح مسلم وأشهرها، وقد اشتهر باسم: شرح مسلم، وذكره النَّووي باسم: شرح صحيح مسلم، في خمسة مواطن من كتابه تهذيب الأسماء واللغات، منها قوله: (وقد ذكرت في مقدمة شرح صحيح مسلم) [1] ، وذكره غيره باسم: المنهاج في شرح مسلم [2] ، وذكره بالاسم الذي اعتمدته، الشيخ صدِّيق حسن خان؛ حيث قال: (ولصحيح مسلم شروح كثيرة، منها: شرح الإمام ... النَّووي ... ، وهو شرح متوسط مفيد ... ، سماه: المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج) [3] ، وأول ما طبع في القاهرة عام (1271 هـ) ويقع في أربع مجلدات، ثم توالت طبعاته المتكاثرة المتوافرة.

64.مهمَّات الأحكام، لم أجده، وذكره ابن قاضي شهبة [4] ، والسَّخاوي [5] ، والسّيوطي، ونقل عن الأسنويِّ قولَه: (وهو قريبٌ من التَّحقيق في كثرة

(1) تهذيب الأسماء واللغات (2/ 396) ، وبقية مواطنه في: (1/ 111، 146، 185) ، (2/ 468) .

(2) كما ذكره ابن قاضي شهبه في طبقات الشافعية (2/ 156) ، وابن العماد في شذرات الذهب (5/ 356) .

(3) الحطة في ذكر الصحاح الستة (1/ 204) .

(4) يُنظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 157) .

(5) يُنظر: المنهل العذب ص (9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت