الصفحة 97 من 594

أولاد عبد المطلب بن هاشم:

أولاد عبد المطلب وَأُمَّهَاتُهُمْ: قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: فَوَلَدَ عبدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ عشرةَ نَفَرٍ، وَسِتَّ نِسْوَةٍ: الْعَبَّاسَ، وَحَمْزَةَ وَعَبْدَ اللَّهِ، وَأَبَا طَالِبٍ -وَاسْمُهُ: عَبْدُ مَنَافٍ1- وَالزُّبَيْرَ2، وَالْحَارِثَ، وحَجْلا3، وَالْمُقَوِّمَ4، وضِرارا، وَأَبَا لَهَبٍ5 -وَاسْمُهُ عَبْدُ العُزَّى- وَصَفِيَّةَ، وَأُمَّ حَكِيمٍ البيضاء، وعاتكة، وأمَيْمة، وأرْوَى، وَبرَّة.

1 وله يقول عبد المطلب:

أوصيك يا عبد مناف بعدي ... بمؤتِم بعد أبيه فرد

مات أبوه وهو حلف المهد

2 الزبير، وهو أكبر أعمام النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ الَّذِي كَانَ يُرْقِص النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو طفل ويقول:

محمد بن عَبْدَمِ

عشت بعيش أنعَم

في دولة ومغنم

دام سجيس الأزلم

وبنته: ضباعة كانت تحت المقداد. وعبد الله ابنه: مذكور في الصحابة -رضي الله عنهم- وكان الزبير -رضي الله عنه- يكنى أبا الطاهر بابنه: الطاهر، وكان من أظرف فتيان قريش، وبه سمى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابنه الطاهر. وأخبر الزبير عن ظالم كان بمكة أنه مات فقال: بأى عقوبة كان موته؟ فقيل: مات حتف أنفه، فقال: وإن، فلا بد من يوم ينصف الله فيه المظلومين، ففي هذا دليل على إقراره بالبعث.

3 جحلًا: بتقديم الجيم على الحاء، هكذا رواية الكتاب. وقال الدارقطني: هو حَجْل بتقديم الحاء.

4 المقوم لم يعقب إلا بنتًا اسمها: هند.

5 واسمه: عبد العُزَّى، وكني: أبا لهب لإشراق وجهه وكان تقدِمة من الله تعالى لما صار إليه من اللهب، وأمه: لُبنى بنت هاجِر بكسر الجيم من بني ضاطرة بضاد منقوطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت