فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 349

ونشطت الحركة العلمية في بلاد الشام على يد هؤلاء الأساتذة, وتخرج في مدرستهم عدد كبير من التابعين من كبار علماء الشام؛ منهم سالم بن عبد الله المحاربي1 قاضي دمشق, وأبو إدريس الخولاني2, وعلى رأسهم عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي3 الذي لقب بإمام أهل الشام، وكان يقارن بالإمامين مالك وأبي حنيفة رضي الله عنهم جميعا.

1 لم أقف له على ترجمة بهذا الاسم في التهذيب والتذكرة والطبقات لابن سعد والسيوطي والكاشف, وفيها غير هذا كثير لكنهم ليسوا شاميين ليس فيهم من تولى قضاء دمشق.

2 عائذ الله بن عبد الله بن عمرو العوذي من علماء الشام وعبادهم وقرائهم, قال مكحول: ما رأيت أعلم منه. وقال الزهري: كان قاص أهل الشام وقاضيهم, ولد يوم حنين, ومات سنة ثمانين. طبقات ابن سعد ج7، ق2, ص157، تهذيب التهذيب ج5، ص85، تذكرة الحفاظ ج 1، ص56.

3 كنيته أبو عمرو, وهو إمام أهل الشام, ولد سنة ثمان وثمانين, كان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه, مات سنة سبع وخمسين ومائة. طبقات ابن سعد ج7، ق7، ص185, وتهذيب التهذيب ج6، ص238، تذكرة الحفاظ ج1، ص178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت