فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 349

وكان أبي يصوم الدهر ومات صائما، وقال ابن شوذب: كان عروة يقرأ ربع القرآن كل يوم في المصفح ويقوم به في الليل, فما تركه إلا ليلة قطعت رجله, وقع فيها الأكلة فنشرها, وقال ابن عيينة: إن أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة: القاسم بن محمد، وعروة، وعمرة بنت عبد الرحمن، وقد اعتزل الفتن ولم يشارك فيها رغم قربه من أخيه عبد الله.

قال ابن سعد: كان عرورة ثقة كثير الحديث، فقيها مأمونا عالما ثبتا. وإلى جانب حفظه للحديث الشريف كان عالما بالسيرة.

وتوفي سنة أربع وتسعين على الأرجح من نيف وسبعين سنة1.

1 راجع ترجمته في طبقات ابن سعد ج5، ص132, وتذكرة الحفاظ ج1، ص62, وعمدة القاري ج1 ص37-38, وتهذيب التهذيب ج7، ص180, وطبقات الحفاظ ص23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت