موافقته [لمقتضى] [1] البناء [2] غلطًا أو سهوًا، فيتذكر، فينحرف ويستغفر الله.
قال: فإن قلت: فالغائط أو الساهي لم يفعل إثمًا، فلا حاجة به [3] إلى الاستغفار.
قلت: أهل الورع والمناصب العلية في التقوى، قد يفعلون [مثل] [4] هذا، بناء على نسبتهم التقصيرَ لأنفسهم [في عدم] [5] التحفظ ابتداء.
3 -وقيل: يستغفر الله من ذنوبه؛ فإن الذنب يذكر بالذنب [6] .
4 -وقال القاضي أبو بكر ابن العربي: يستغفر الله من
(1) ليست بالأصل، وأثبتها من إحكام الأحكام 1/ 50.
(2) في الطبعة الهندية للاحكام"النهي"ص 17، وما في الأصل موافق للطبعات الأخرى، والمعنى مستقيم عليه.
(3) في الإحكام 1/ 50،"فالغالط والساهي لم يفعلا إثمًا فلا حاجة بهما"وما في الأصل يستقيم عليه المعنى أيضًا فأبقيته.
(4) ليست بالأصل وأثبتها من الإحكام 1/ 50.
(5) بالأصل"مع التحفظ"وما أثبته من الإحكام 1/ 50 ط عالم الفكر، ص 17 ط الهند، وهو المستقيم عليه المعنى.
(6) ذكر هذا ابن العربي/ العارضة 1/ 25.