5 -ولو قِيل بأنه [1] أخبر عن أمرين لا تعلق لأحدهما بالآخر، لم يكن به بأس، أخبَر عن الانحراف، لِمعتَقده بقاء الحكم في الكنيف وغيره، وعن الاستغفار المسنون الذي ورد عنه عليه [الصلاة و] السلام: أنه"كان إذا خرج من الخلاء قال: غُفرانك" [2] .
انتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثاني
وأوله: (باب ما جاء من الرخصة في ذلك) وانظر الفهارس في نهاية الجزء الثاني
(1) يعني أبا أيوب.
(2) تقدم الحديث في الباب الذي قبل هذا، وتخريجه ص 420، 421 أصل وت.