الصفحة 197 من 397

أحق بالخلافة من الشيخين- أبي بكر وعمر1.

* وقال الشهرستاني في الملل والنحل: ثم إن الإمامية تخطت عن هذه الدرجة إلى الوقيعة في كبار الصحابة طعنًا وتكفيرا وأقله ظلما وعدوانا2.

* وقال البغدادي في الفرق: أجمع أهل السنة على إيمان المهاجرين والأنصار من الصحابة وهذا خلاف قول من زعم من الرافضة أن الصحابة كفرت بتركها بيعة علي رضي الله عنه3.

وقال في أصول الدين:"وزعمت الروافض أن طلحة والزبير وعائشة وأتباعهم يوم الجمل كفروا في قتالهم عليًا وكذلك قالوا في معاوية وأصحابه بصفين4."

وأما جميع طوائف الشيعة بما فيهم من الرافضة فإنهم أجمعوا على أنه لا ولاء إلا ببراء- أي لا يتولى أهل البيت حتى يتبرأ من أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم من كبار الصحابة.

قال الشهرستاني:"أجمعوا على القول بالتولي والتبرؤ قولًا وفعلًا وعقدًا إلا في حالة التقية"5.

كما اتفقت جميع طوائف الشيعة على لعن الشيخين- أبي بكر وعمر- وجعلوه من شعارهم وعاداتهم، حتى جعلوا هذا اللعن دعاء يدعون به في صلاتهم ويقولون: اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما ... الخ.

1 الفرق ص 22 الوافي للصفدي: 2/ 47. مختصر التحفة الأثني عشرية ص 0284 الوشية في نقد عقائد الشيعة.

2 الملل والنحل: 1/ 164.

3 الفرق: ص 352.

4 أصول الدين ص. 29.

5 الملل والنحل: 1/ 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت