الصفحة 75 من 397

ويحثون على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه لقوله: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} 1.

وأن لا ننازع الأمر أهله لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"ثلاث لا يغل عليهن قلب امرىء مسلم: إخلاص العمل لله وطاعة ولاة الأمر ولزوم جماعتهم. فإن دعوتهم تحيط من ورائهم"2 ثم أكد في قوله: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} 3.

وأن لا يرى السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال الفضيل: لو كانت لي دعوة مستجابة لم أجعلها إلا في إمام لأنه إذا صلح الإمام أمن البلاد والعباد.

قال ابن المبارك: يا معلم الخير من يجترىء على هذا غيرك.

والخوارج مراق.

ومن زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم كفرًا ينقل عن الملة، ومن شك في كفره ممن يفهم فهو كافر.

ومن شك في كلام الله عز وجل فوقف شاكًا فيه يقول لا أدري مخلوق أو غير مخلوق فهو جهمي.

ومن وقف في القرآن جاهلًا علم وبدع ولم يكفر.

ومن قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي أو القرآن بلفظي مخلوق فهو جهمي.

قال! أبو محمد وسمعت أبي يقول:

1 سورة الأنعام (153) .

2 صحيح رواه الترمذي (2658) وابن ماجة (230) وغيرهما.

3 النساء: 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت