فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 163

مغرور. وأن الذي يقال فيه إنه مرشد إلى الحق، مخادع مموّه، طالب، بما يقول من ذلك، رئاسة أو غيرها (1) .

وقوم من هؤلاء يخرجهم ذلك إلى أن يتحيّروا؛ وآخرون من هؤلاء يلوح لهم مثل ما يلوح الشيء من بعيد، أو مثل ما يتخيله الانسان في النوم أن الحق موجود ويباين من ادراكه لأسباب يرى أنها لا تتأتّى له، فيقصد إلى تزييف ما أدركه، ولا يحسبه حينئذ حقا، ثم يعلم أو يظن أنه أدرك الحق (2) .

1)السيّئ الفهم الذي لا يستطيع ادراك الحق أصلا.

2)الشاك الذي يقول إنه لا سبيل إلى ادراك الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت