فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 163

ما لا يوجد شيء من نوع جوهره خارجا منه؛ وكذلك كل ما كان من الأجسام تاما، لم يمكن أن يكون من نوعه شيء آخر غيره، مثل الشمس والقمر وكل واحد من الكواكب الأخر. إذا كان الأول تام الوجود لم يمكن أن يكون ذلك الوجود لشيء آخر غيره، فإذن هو منفرد الوجود وحده، فهو واحد من هذه الجهة (1) .

1)الله واحد لأنه مثال التمام، والمثال لا يكون الا واحدا. ـ معنى التمام أو الكمال هو توافر جميع أجزاء الشيء فيه بحيث لا ينقصه أي جزء منها (أرسطو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت