فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 163

الباب التاسع

القول في الأسماء التي ينبغي أن يسمى بها الأول تعالى مجده

الأسماء التي ينبغي أن يسمى بها الأول، هي الأسماء التي تدل في الموجودات التي لدينا، ثم في أفضلها عندنا، على الكمال وعلى فضيلة الوجود، من غير أن يدل شيء من تلك الأسماء فيه هو على الكمال والفضيلة التي جرت العادة أن تدل عليها تلك الأسماء في الموجودات التي لدينا وفي أفضلها، بل على الكمال الذي يخصه هو في جوهره (1) . وأيضا فان أنواع الكمالات، التي جرت العادة أن يدل عليها بتلك الأسماء الكثيرة كثيرة، وليس ينبغي أن تظن بأن أنواع كمالاته التي يدل عليها بأسمائه الكثيرة أنواع كثيرة، ينقسم الأول إليها ويتجوهر بجميعها، بل ينبغي أن يدل بتلك الأسماء الكثيرة على جوهر واحد ووجود واحد غير منقسم أصلا (2) .

1)أسماء الله يجب أن تدل على كماله هو وليس على كمالاتنا نحن.

2)ولا ينبغي أن تدل على كمالات كثيرة بل على جوهر واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت