فهرس الكتاب
227 ـ قال الحسن، وقتادة، وعطاء الخراساني: نزلت في اليهود، كفروا بعيسى والإنجيل، ثم ازدادوا كفرًا ببعثة محمد والقرآن.
228 ـ وقال أبو العالية: نزلت في اليهود والنصارى، كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد إيمانهم بنعته وصفته، ثم ازدادوا كفرًا بإقامتهم على كفرهم.
قوله تعالى: (كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ) . [93] .
229 ـ قال أبو رَوْق والكَلْبي: نزلت حين قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنا على ملّة إبراهيم، فقالت اليهود: كيف وأنت تأكل لحوم الإبل وألبانها! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كان ذلك حلالًا لإبراهيم، فنحن نُحِلُّه. فقالت اليهود: كل شيء أصبحنا اليوم نحرِّمه فإنه كان محرمًا على نوح وإبراهيم حتى انتهى إلينا. فأنزل الله عزوجل تكذيبًا لهم: (كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ) الآية.
قوله تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ) الآية. [96] .
230 ـ قال مجاهد: تفاخر المسلمون واليهود، فقالت اليهود: بيت المقدس
[227] مرسل، وقال ابن كثير في تفسير هذه الآية: قال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع حدثنا يزيد بن زريع حدثنا داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس: أن قومًا أسلموا ثم ارتدوا ثم أسلموا ثم ارتدوا فأرسلوا إلى قومهم يسألون لهم فذكروا لهم ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ) .
وقال ابن كثير: إسناده جيد.
[228] مرسل.
[229] بدون سند.
وأخرج الحاكم في المستدرك (2/ 292) عن ابن عباس: أن إسرائيل أخذه عرق النسا ... فجعل إن شفاه الله أن لا يأكل لحمًا فيه عروق قال فحرمته اليهود فنزلت (كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ) ....
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
[230] مرسل.