فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 568

المنافقين، ويواصلون رجالًا من اليهود، لما كان بينهم من القرابة والصداقة والحِلْف والجَوَار والرّضاع، فأنزل الله تعالى هذه الآية ينهاهم عن مُبَاطَنَتِهِمْ خوفَ الفتنة منهم عليهم.

قوله تعالى: (وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ) ... الآية. [121] .

نزلت هذه الآية في غزاة أحد.

241 ـ أخبرنا سعيد بن محمد الزاهد، أخبرنا أبو علي الفقيه، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدَّثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، حدَّثنا عبد الله بن جعفر المَخْرَمِيُّ، عن ابن عون، عن المِسْوَر بن مَخْرَمَة، قال: قلت لعبد الرحمن بن عوف: أي خالي، أخبرني عن قصتكم يوم أحد، فقال: اقرأ العشرين ومائة من آل عمران تجدْ (وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ) إلى قوله تعالى: (ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاسًا) .

قوله تعالى: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ) ... الآية. [128] .

242 ـ أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد التميمي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدَّثنا عبد الرحمن بن محمد الرَّازي، حدَّثنا سهل بن عثمان العسكري، حدَّثنا عَبِيدَة بن حُميد، عن حُميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال:

كسرت رَبَاعية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ودمى وجهه، فجعل الدم يسيل على وجهه ويقول: كيف يفلح قوم خضَّبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم؟

[241] في إسناده انقطاع: ابن عون من الطبقة العاشرة لم يسمع من المسور بن مخرمة.

وعزاه السيوطي في لباب النقول (ص 61) لابن أبي حاتم وأبو يعلى.

[242] صحيح: أخرجه الترمذي (3002، 3003) وقال: حسن صحيح.

وأخرجه ابن جرير (4/ 57) ، وذكره السيوطي في لباب النقول (ص 62) وعزاه لأحمد ومسلم.

وزاد نسبته في الدر (2/ 70) لابن أبي شيبة والبخاري وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه والبيهقي في الدلائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت