فهرس الكتاب
53 ـ نزلت في يهود أهل المدينة ونصارى أهل نجران، وذلك أن وفد نَجْرَان لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتاهم أحبار اليهود فتناظروا حتى ارتفعت أصواتهم، فقالت اليهود: ما أنتم على شيء من الدين، وكفروا بعيسى والإنجيل، وقالت لهم النصارى: ما أنتم على شيء من الدين، وكفروا بموسى والتوراة. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
قوله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) الآية. [114] .
54 ـ نزلت في طَطُوس الرومي وأصحابه من النصارى، وذلك أنهم غزوا بني إسرائيل فقتلوا مقاتِلَتَهم، وسَبَوْا ذراريهم، وحرّقوا التوراة وخرّبوا بيت المقدس، وقذفوا فيه الجيف. وهذا [معنى] قول ابن عباس في رواية الكلبي.
55 ـ وقال قتادة [والسُّدّي] : هو بُخْتُنَصَّر وأصحابه، غزوا اليهود وخربوا بيت المقدس، وأعانتهم على ذلك النصارى من أهل الروم.
56 ـ وقال ابن عباس في رواية عطاء: نزلت في مشركي أهل مكة ومَنْعِهم المسلمين من ذكر الله تعالى في المسجد الحرام.
قوله تعالى: (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ) .... [115] .
57 ـ اختلفوا في سبب نزولها.
[53] عزاه السيوطي في لباب النقول (ص 21) لابن أبي حاتم عن ابن عباس وزاد نسبته في الدر (1/ 108) لابن إسحاق وابن جرير.
[54] الكلبي ضعيف، وقد مرت ترجمته في رقم (10)
[55] مرسل.
[56] بدون إسناد. وعزاه السيوطي في الدر (1/ 108) لابن إسحاق وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
[57] أخرجه الدارقطني (1/ 271) والبيهقي في السنن (2/ 12) وقال البيهقي: الطريق إلى عبد الملك العرزمي غير واضح لما فيه من الوجادة وغيرها .... وصحيح عن عبد الملك بن أبي سليمان