فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 568

محمد بن إسماعيل الأَحْمَسِي، حدَّثنا وكيع، حدَّثنا أشعث السَّمَّان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال:

كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، في السفر في ليلة مظلمة، فلم ندر كيف القبلة، فصلى كل رجل منا على حِيَالِه، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت: (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ) .

ومذهب ابن عمر: أن الآية نازلة في التطوع بالنافلة.

59 ـ أخبرنا أبو القاسم بن عبدان، حدَّثنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدَّثنا محمد بن يعقوب، حدَّثنا أبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، حدَّثنا أبو أسامة، عن عبد الملك بن سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: أنزلت: (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ) أن تصلي حيثما توجهت بك راحلتك، في التطوع.

60 ـ وقال ابن عباس في رواية عطاء: إن النجاشي توفي فأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن النجاشي توفي فصلّ عليه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أصحابه أن يحضروا، وصفّهم ثم تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال لهم: إن الله أمرني أن أصلي على النجاشي وقد توفي، فصلوا عليه. فصلّى رسول الله [وهم عليه] . فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أنفسهم: كيف نصلي على رجل مات وهو يصلي لغير قبلتنا. وكان النجاشي يصلي إلى بيت المقدس حتى مات وقد صرفت القبلة إلى الكعبة. فأنزل الله تعالى: (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ) .

[59] إسناده صحيح: أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين (33، 34/ 700) ص 486 ـ والترمذي في التفسير (2958) وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي في التفسير (17) وفي الصلاة (1/ 244) والبيهقي في السنن (2/ 12) والحاكم في المستدرك (2/ 266) وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه ابن جرير (1/ 400 ـ 401) .

وعزاه السيوطي في الدر (1/ 109) لابن أبي شيبة وعبد بن حميد ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر والنحاس والطبراني والبيهقي.

[60] بدون إسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت