فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 568

صَعْصَعَةَ حرّموا علي أنفسهم من الحَرْث والأنعام، وحرَّمُوا البَحِيْرَةَ والسَّائبَةَ والْوَصِيلَةَ والحامِيَ.

قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتابِ) ... [174] .

87 ـ قال الكلبي عن [أبي صالح عن] ابن عباس: نزلت في رؤساء اليهود وعلمائهم كانوا يصيبون من سِفْلَتِهم الهدايا [والفُضُول] ، وكانوا يرجون أن يكون النبي المبعوث منهم. فلما بُعِثَ من غيرهم خافوا ذَهاب مَأْكَلَتِهم، وزوال رياستهم. فعمدوا إلى صفة محمد صلى الله عليه وسلم، فغيروها، ثم أخرجوها إليهم وقالوا: هذا نعت النبي الذي يخرج في آخر الزمان لا يشبه نعت هذا النبي الذي بمكة. فإذا نظرت السفلة إلى النعت المغير وجدوه مخالفًا لصفة محمد، فلا يتبعونه.

قوله تعالى: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ) الآية. [177] .

88 ـ قال قتادة: ذُكِرَ لنا أن رجلًا سأل نبي الله صلى الله عليه وسلم، عن البر، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

قال: وقد كان الرجل قبل الفرائض إذا شهد أن لا إله إلَّا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، ثم مات على ذلك ـ وجبت له الجنة، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى) الآية. [178] .

89 ـ قال الشعبي: كان بين حَيَّين من أحياء العرب قتال، وكان لأحد الحيين

[87] الكلبي ضعيف، والأثر ذكره السيوطي في لباب النقول صلى الله عليه وسلم 29.

[88] أخرجه ابن جرير (2/ 56) ، وذكره السيوطي في لباب النقول (ص 29) وعزاه لابن جرير وابن المنذر، وزاد نسبته في الدر (1/ 169) لعبد بن حميد. وهو مرسل لا يصلح للاحتجاج به.

[89] مرسل: وأخرجه ابن جرير (2/ 60) . وعزاه في الدر (1/ 172) لعبد بن حميد وابن جرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت