فهرس الكتاب
عباس، قال: انى لواقف في قوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب، وقد وضع على سريره، اذا رجل من خلفى قد وضع مرفقه على منكبى يقول: يرحمك الله ان كنت لا رجوان يجعلك الله مع صاحبيك، لانى كثيرا مما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: كنت وابو بكر وعمر، وفعلت وابو بكر وعمر، وانطلقت وأبو بكر وعمر، فان كنت لا رجوان يجعلك الله معهما، فالتفت فاذا هو على بن أبى طالب رضى الله عنه.
حديث صحيح متفق على صحته، أخرجه البخارى (272) ، ومسلم (273) . والنسائى، وابن ماجة (274) طريق ابن عباس عنه (275) .
وما رواه ابو الطفيل عامر بن واثلة الليثى رضى الله عنه وهو آخر صحابى مات على وجه الارض ممن رأى النبى صلى الله عليه وسلم وروى عنه، توفى سنة عشر ومائة على الصحيح وكان من محبى
ـ عمرو بن كعب بن سعد بن يثم بن مرة المكى التيمى المتوفى 117/ 118.
تهذيب التهذيب 5: 306. تذكرة الحفاظ 1: 101. شذرات الذهب 1: 153. خلاصة تهذيب الكمال: 174. طبقات القراء 1: 430. طبقات الحفاظ: 41. العبر 1: 145. النجوم الزاهرة 1: 276.
(272) صحيح البخارى 2: 293.
(273) صحيح مسلم 2: 1858 وفيه هكذا: قال سمعت ابن عباس يقول: وضع عمر ابن الخطاب على سريره، فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه قبل ان يرفع وانا فيهم، قال فلم يرعنى الا برجل قد أخذ بمنكبى من ورائى، فالتفت اليه فاذا هو على، فترحم على عمر وقال: ما خلفت احدا أحب الى ان ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله ان كنت لا ظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وذاك انى كنت اكثر اسمع رسول الله ـ ص ـ يقول: جئت انا وابو بكر وعمر، ودخلت أنا وابو بكر وعمر، وخرجت انا وابو بكر وعمر، فان كنت لارجو، اولا ظن، أن يجعلك الله معها.
(274) سنن ابن ماجة 1: 37 حديث رقم: 98.
(275) كيف يمكن القول بصحة الحديث وفى سنده الوليد بن صالح النخاس، الذى تركه احمد بن حنبل ولم يكتب عنه، لانه رعاه يصلى في مسجد الجامع يسئ الصلاة، كما قال به ابن حجر في تهذيب التهذيب 11: 137.