فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 147

على المسح على الخفين، أو تجديد وضوء غير المحدث او الغسل الخفيف كما ورد مصرحا به جمعا بين الاحاديث، وردا الى ما ثبت بالكتاب، والسنة سيما الثابت عن امير المؤمنين على بن أبى طالب رضوان الله عليه.

فقد أخبرنا شيخنا ابو حفص عمر بن الحسن المراغى قراءة عليه، أخبرنا على بن احمد بن عبد الواحد، أخبرنا عمر بن محمد بن معمر، أخبرنا مفلح بن احمد بن على الدومى، أخبرنا ابو بكر احمد بن على الحافظ، أخبرنا ابو عمر القاسم بن جعفر الهاشمى، أخبرنا ابو على محمد ابن احمد بن عمر اللؤلؤى، أخبرنا سليمان بن الاشعث الحافظ، حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا حفص يعنى ابن غياث (319) ، عن الاعمش، عن أبى اسحاق، عن عبد خير، عن على رضى الله عنه، قال: لو كان الدين بالرأى

ـ لم ان عمل الصحابة حجة اخرى الى القول بمسح الرجلين فان من الصحابة عبد الله ابن عباس، وعبد الله بن عمر، وانس بن مالك، وجمع كثير منهم مسحوا على أرجلهم في الوضوء بل انكروا على من غسلها، كما ان روايات اهل البيت الذين هم مهبط الوحى ومعدن التنزيل متواترة بالمسح، هم أعرف بشريعة جدهم من غيرهم.

هذا وأحاديث المسح على الخفين او غسل الرجلين في اغلب كتب السنن والصحاح تعود الى المغيرة بن شعبة، والمغيرة هذا مجروح ومقدوح في كتب القوم واجمعت كلمتهم انه لم يؤمن بالله ولم يظهر الاسلام الا حقنا لدمه من بنى مالك، وحفظا لامواله التى اقترفها عنهم غدرا بهم ... كما جاء في طبقات ابن سعد 4: 284 ـ قصة اسلامه ... ابن ابى الحديد 20: 108 سد الغابة 4: 406. الاستيعاب 3: 368. السنن الكبرى البيهقى 8: 235.

المستدرك على الصحيحين 3: 448. وقد كان الرجل من أزنى الناس في الجاهلية فلما دخل في الاسلام قيده الاسلام وبقيت عنده منه بقية ظهرت في ايام ولايته على البصرة.

تهذيب الاسماء واللغات 2: 109. وقال معمر عن الزهرى: كان دهاة الناس في الفتنة خمسة فذكره فيهم، وقال مجالد عن الشعبى سمعت قبيصة بن جابر يقول: صحبت المغيرة فلو أن مدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها الا بمكر لخرج من ابوابها كلها.

تهذيب التهذيب 10: 262.

(319) ابو عمرو حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعى الكوفى المتوفى 194/ 195 / 196.

قال ابو زرعة: ساء حفظه بعد ما استقضى، وقال داود بن رشيد: حفص كثير الغلط، وقال ابن عمار: كان لا يحفظ حسنا وكان عسرا.

تهذيب التهذيب 2: 415. شذرات الذهب 1: 340.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت