فهرس الكتاب
الضيق والقلق إذا اقترنت تلک الإفرازات برائحة کريهة وميل إلي الهرش.
وهذه الإفرازات أمر طبيعي في معظم الأحيان، ولکنها قد تنتج أيضًا من بعض الالتهابات والأمراض في قليل من الأحيان، ومن عدم المعرفة بأصول النظافة والعناية الصحيحة الواقية.
إفرازات طبيعية:
وتظهر الإفرازات الطبيعية في الحالات الآتية:
ـ قبل الدورة الشهرية، نتيجة للاحتقان الذي يحدث في هذه الفترة، وأحيانًا بعد الدورة مباشرة.
ـ في منتصف الدورة أثناء التبويض (وقت خروج البويضة من المبيض) .
ـ أثناء الحمل.
ـ مع الاتصال الجنسي.
وهذه الحالات جميعها طبيعية ولا خوف منها.
والإفرازات الطبيعية المهبلية تبدو مخاطية کما في إفرازات الرحم، أو مائية کما في إفرازات المهبل والأعضاء التناسلية الخارجية، وهي ليست کريهة الرائحة ولا تسبب هرشًا (حکة) .
إفرازات مرضية:
هناک الإفرازات المرضية کريهة الرائحة التي تسبب الألم والرائحة الکريهة، والتي قد تخجل البنت من الإفصاح بها أو إخبار واحدة من أقاربها بها أو التماس علاجها.
وسبب هذه الإفرازات غالبًا وجود التهابات داخلية في الجهاز التناسلي ... ، والإفرازات نفسها بعد جفافها تجعل البنت تحس برغبة في هرش مکانها، ينتج عن هذا الهرش تسلخات موضعية، تلتهب هذه التسلخات بتلوثها بالميکروبات وينتج عن ذلک ألم وحرقان شديدان يدعوان للمزيد من الهرش (الحکة) .. وهکذا.
مصادر الإفرازات عمومًا:
والإفرازات المهبلية لها ثلاثة مصادر:
1 ـ الأعضاء التناسلية الخارجية.
2 ـ قناة المهبل.