فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 138

الحديث السابع والعشرون:

فاطمة الزهراء قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

«كلّ بني آدم ينتمون إلى عصبة (1) ، إلّا ولد فاطمة، فأنا وليّهم،

قال: «اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي» (مستدرك الحاكم 3: 159 رقم 4708) .

(3) عن أم سلمة قالت: في بيتي نزلت (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) وفي البيت فاطمة وعلي والحسن والحسين، فجلّلهم رسول الله صلى الله عليه وآله بكساء كان عليه، ثمّ قال: «هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا.

قال الشوكاني في فتح القدير 4: 279: «أخرجه الترمذي وصحّحه وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصحّحه وابن مردويه والبيهقي في سننه من طرق عن أم سلمة» . وقال أيضا: «وقد ذكر ابن كثير في تفسيره لحديث أم سلمة طرقا كثيرة في مسند أحمد وغيره» . وقد أطال الشوكاني فيه استعراض الطرق للحديث، تجدر مراجعه.

وكذا فعل السيوطي في تفسيره الدرّ المنثور 6: 603 حيث روى حديث أم سلمة وذكر طرقه مفصّلا، ورواه في تحفة الأحوذي 9: 65 رقم 3205، والجامع الصحيح للترمذي 5: 351 رقم 3205 في تفسير سورة الأحزاب، ومسند أحمد 6: 292.

وما يؤكّد ذلك أيضا: تلاوة النبيّ صلى الله عليه وآله لهذه الآية على علي وفاطمة والحسن والحسين دوما أمام زوجاته وأصحابه، وبكيفيات مختلفة، والروايات من هذا القبيل كثيرة جدا، منها:

(1) كان صلى الله عليه وآله إذا جاء علي وفاطمة والحسن والحسين ألقى عليهم كساء، ثمّ قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا» .

رواه الطبراني في المعجم الكبير 22: 66 رقم 159 و 160، وأحمد في المسند 4: 107.

(2) وعن عائشة قالت: خرج النبيّ صلى الله عليه وآله ذات غداة وعليه مرط مرجل في شعر أسود، فجاء الحسن فأدخله معه، ثمّ جاء الحسين فأدخله معه، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها معه، ثمّ جاء علي فأدخله معه، ثمّ قال: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) .

السنن الكبرى للبيهقي 2: 149 باب: فضائل أهل البيت، صحيح مسلم بشرح النووي 15: 160 رقم 6211، ومسند ابن راهويه 3: 678، وشرح السنّة للبغوي 8: 87 رقم 3910، والسنّة لابن أبي عاصم: 901.

وراجع أيضا: المعجم الكبير للطبراني 3: 53 رقم 2666 و 3: 54 رقم 2668 و 3: 55 رقم 2669 و 2670، ومسند أحمد 4: 107، وينابيع المودّة 2: 22 رقم 629 إلى 643. وراجع أيضا كتب التفسير، عند تفسير الآية 33 من سورة الأحزاب.

(1) العصبة: القرابة من قبل الأب، والعصبة: العشرة فما فوقها، ومنه قوله: (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) وقيل: العشرة إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت