فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 1090

في عدن لقاء نفقات النّقيب عمر بن صلاح .. فإنّ هذا المبلغ سيصرف بنظر الوالي في عدن عن النّقيب عمر بن صلاح المذكور.

والزّيادة الثّالثة هي: تعهّد الحكومة البريطانيّة بمعاش سنويّ لآل القعيطيّ، قدره: ثلاث مئة وستّون ربيّة، ما داموا قائمين بشروط هذه المعاهدة. اه

ولكنّ آل القعيطيّ ترفّعوا عن ذلك المعاش الزّهيد، ولم يقبضوا منه شيئا من يوم المعاهدة إلى اليوم.

ومقدّم تربة المكلّا (1) هو: الشّيخ يعقوب بن يوسف باوزير، وهو آخر من وصل إليه العلم من أجداده (2) المشايخ آل باوزير، وكانت وفاته بالمكلّا في سنة (553 ه‍) .

وقال السّيّد علويّ بن حسن مدهر: (إنّ آل باوزير يرجعون إلى الشّيخ حسن الطّرفيّ، المقبور بجزيرة كمران) .

وقال الشّيخ عبد الله بن عمر بامخرمة: (إنّ آل باوزير ينسبون إلى قرية يقال لها: وزيريّة من شرعب باليمن، على مقربة من تعزّ، بينهما مرحلة، تطلّ على تهامة)

وقد اجتمعت بالفاضل السّيّد: محمّد بن محمّد بن عبد الله بن المتوكّل، فحدّثني عن وزيريّة هذه وقال: (إنّها الوزيرة(3) لا وزيريّة، وهي ما بين شرعب والعدين، بلاد خصبة جدّا، يمرّ فيها غيل غزير، لا تزال به خضراء صيفا وشتاء).

وزعم قوم: أنّ الشّيخ يعقوب بن يوسف من آل الجيلانيّ (4) .

(1) مقدّم التّربة: أي هو أشهر أو أقدم من قبر بها؛ لذا فهو المقدّم على غيره بالزّيارة لسابقته.

(2) كذا في الأصل بزيادة هاء الضّمير، ولعلّ الأصوب بدون الهاء؛ لأنّ آل باوزير ينتهون في النّسب إليه.

(3) الوزيرة: عزلة من ناحية الفرع من العدين، والعزلة أصغر من القرية، وظهر من هذه العزلة علماء أجلّاء؛ منهم: الفقيه عبد الله بن أسعد الوزيري، شارح «اللّمع» لأبي إسحاق الشّيرازيّ، توفّي بعد سنة (613 ه‍) . وله أولاد علماء أعلام؛ منهم: الفقيه أحمد الذي بنى الملك المنصور عمر بن عليّ الرّسوليّ مدرسة عرفت بالوزيريّة نسبة إليه، توفي الفقيه أحمد بن عبد الله هذا سنة (662 ه‍) ..

ينظر: «البلدان اليمانيّة عند ياقوت» (ص 300) ، و «المدارس الإسلاميّة في اليمن» (ص 46 ـ 50) .

(4) فصّل هذا الموضوع صاحب «الشّامل» (ص 86) بقوله: وبها الشّيخ يعقوب، معتقد يزار،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت