فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 965

(وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ) (1) .

78 (إِلَّا أَمانِيَ) : الأكاذيب (2) ، أو التلاوة الظاهرة (3) ، أو ما يقدّرونه على آرائهم وأهوائهم. والمنى: القدر (4) .

83 (لا تَعْبُدُونَ) : رفعه بسقوط «أن» إذ أصله: / أن لا تعبدوا (5) ، [8 / ب] ويجوز رفعه جوابا للقسم (6) ، إذ معنى أخذ الميثاق التحليف، وتقول: حلفته لا يقوم.

(وَبِالْوالِدَيْنِ) معطوف على معنى (لا تَعْبُدُونَ) ، أي: بأن لا تعبدوا وبأن

(1) سورة الكهف: آية: 42.

(2) رجح الفراء هذا القول في معاني القرآن: 1/ 50، وقال الطبريّ في تفسيره: 2/ 262: «و «التمني» في هذا الموضع، هو تخلق الكذب وتخرّصه وافتعاله. يقال منه «تمنيت كذا» ، إذا افتعلته وتخرّصته ... ».

وانظر معاني القرآن للزجاج: 1/ 159، وتفسير المشكل لمكيّ: 96، وتفسير غريب القرآن لابن الملقن: 58.

(3) ينظر معاني الفراء: 1/ 49، وغريب القرآن لليزيدي: 74، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 55، ومعاني القرآن للزجاج: 1/ 159، وتفسير المشكل لمكيّ: 97، واللسان: 15/ 294 (منى) .

(4) اللسان: 15/ 292 (منى) ، وفي «ج» : التقدير.

(5) وهو مذهب الأخفش.

ينظر معاني القرآن له: 1/ 308، ومعاني الزجاج: 1/ 162، ومشكل إعراب القرآن لمكي: 1/ 101.

وقد ذكر السّمين الحلبي هذا الوجه في الدر المصون: 1/ 459، وأورد أدلة القائلين به وشواهدهم، ثم قال: «وفيه نظر، فإن إضمار «أن» لا ينقاس، إنما يجوز في مواضع عدها النحويون وجعلوا ما سواها شاذا قليلا، وهو الصحيح خلافا للكوفيين، وإذا حذفت «أن» فالصحيح جواز النصب والرفع ... ».

(6) وهو رأي سيبويه في الكتاب: 3/ 106، وذكره الفراء في المعاني: 1/ 54.

وانظر التبيان للعكبري: 1/ 83، والدر المصون للسمين الحلبي: (1/ 458 ـ 461) الذي أورد ثمانية أوجه في إعراب الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت