فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 965

المنسوخة.

145 (وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ) : في مداراتهم حرصا على إيمانهم.

144 (قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ) : لتوقع الوحي في الموعود بتحويل القبلة (1) ، لا بتتبع النّفس هوى الكعبة، إذ كان يحب الكعبة لا عن هوى ولكنها (2) قبلة العرب فيتوفر بها دواعيهم إلى الإيمان.

148 (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ) : شرعة ومنهاج (3) . وقيل (4) : قبلة، أي: لكل أهل دين، أو لكل أهل بلدة من المسلمين.

(هُوَ مُوَلِّيها) : أي وجهه (5) ، والضمير في (هُوَ) الله، أي: الله مولّيها إياه، بمعنى: موليه إياها.

ومن قال (6) : معناه مولّي إليها فالضمير «لكل» .

وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2/ 269، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 253، وزاد نسبته إلى وكيع، والفريابي، والطيالسي، وعبد بن حميد، وابن حبان عن ابن عباس رضي الله عنهما.

وانظر أسباب النزول للواحدي: 77، وتفسير الماوردي: 1/ 167، وتفسير ابن كثير: 1/ 278.

(1) راجع سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: 5/ 152، كتاب التفسير، وصحيح مسلم: (1/ 374، 375) ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب «تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة» ، وأسباب النزول للواحدي: 78.

(2) في «ج» : لأنها.

(3) تفسير الفخر الرازي: 4/ 145 عن الحسن رضي الله عنه.

(4) انظر غريب القرآن لليزيدي: 84، وتفسير الغريب لابن قتيبة: 65، وتفسير الطبري: (3/ 192، 193) ، وتفسير الماوردي: 1/ 170، والمحرر الوجيز: 2/ 22، وزاد المسير: 1/ 159.

(5) في «ك» و «ج» : «الوجهة» .

(6) قال الزجاج في معاني القرآن: 1/ 225: «وهو أكثر القول ... وكلا القولين جائز» .

وانظر البيان لابن الأنباري: 1/ 128، والبحر المحيط: 1/ 437، والدر المصون: (2/ 173، 174) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت