فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 965

والمسوّمة: المعلّمة (1) ، وقيل (2) : السّائمة الراتعة.

18 (شَهِدَ اللهُ) : قضى الله (3) ، وقيل (4) : قال الله، بلغة قيس عيلان، أو (5) شهادة الله: إخبار، وشهادتنا: إقرار.

أو شهادة الله: خلقه العالم فمشاهدة آثار الصّنعة شهادة على صانعها الحكيم.

(قائِمًا بِالْقِسْطِ) : على الحال من اسم الله، أي: ثبت تقديره واستقام تدبيره بالعدل، ونظير هذه الحال مما يؤكّد الأول: هو زيد معروفا، وهو الحقّ مصدّقا.

19 (إِنَّ الدِّينَ) : بالكسر على الاستئناف (6) ، وبالنصب (7) على البدل من (أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) .

(1) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 6/ 254 عن ابن عباس، وقتادة. ورجحه الطبري ونقله الماوردي في تفسيره: 1/ 311 عن ابن عباس وقتادة أيضا.

(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 6/ 252 عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، والحسن، والربيع بن أنس، ومجاهد.

قال الطبري: «وأما من تأوله بمعنى: الراعية، فإنه ذهب إلى قول القائل، أسمت الماشية فأنا أسيمها أسامة» إذا رعيتها الكلأ والعشب ... ».

وقد حسّن الزجاج هذا القول في معاني القرآن: 1/ 384.

(3) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 89، وقد رده الطبري في تفسيره: 6/ 272 بقوله: «فأما ما قال الذي وصفنا قوله: من أنه عني بقوله: (شَهِدَ) ، قضى. فمما لا يعرف في لغة العرب ولا العجم، لأن «الشهادة» معنى، والقضاء غيرها».

(4) لغات القبائل الواردة في القرآن: (64، 65) .

وانظر البحر المحيط: 2/ 402، والدر المصون: 3/ 74، واللسان: 3/ 239 (شهد) .

(5) في «ج» : إذ.

(6) معاني الفراء: 1/ 200، واختاره الطبري في تفسيره: 6/ 268. وقال الزجاج في معاني القرآن: 1/ 386: «والأكثر على فتح (أَنَّهُ) وكسر (إِنَّ الدِّينَ) .

(7) قراءة النصب الكسائي كما في معاني الفراء: 1/ 200، والسّبعة لابن مجاهد: (202، 203) ، والكشف لمكي: 1/ 338، والدر المصون: 3/ 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت