فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 965

73 (وَإِلى ثَمُودَ) يصرف «ثمود» على اسم الحي، ولا يصرف على القبيلة (1) ، والأولى ترك صرفه في الجر لأنه أخف.

82 (وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ) : الوجه نصب (جَوابَ) لأن الاسم بعد «إلا» وقع موقع الإيجاب؛ لأن ما قبلها كان نفيا (2) .

86 (وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ) : «قعد» يتعاقب عليه حروف الإضافة، قعد به، وفيه، وعليه، لانتظامه معنى الإلصاق، والاستعلاء، والحلول (3) .

88 (أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا) : على التغليب أن متّبعيه قد كانوا فيها (4) ، أو

(1) تفسير الطبري: 12/ 525.

وقال الزجاج في معاني القرآن: 2/ 348: «وثمود في كتاب الله مصروف وغير مصروف.

فأما المصروف فقوله: (أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ) [هود: 68] الثاني غير مصروف، فالذي صرفه جعله اسما للحي، فيكون مذكرا سمي به مذكر، ومن لم يصرفه جعله اسما للقبيلة».

وانظر إعراب القرآن للنحاس: 2/ 136، وتفسير الفخر الرازي: 14/ 168، وتفسير القرطبي: 7/ 238، والدر المصون: 5/ 361.

(2) ينظر معاني القرآن للزجاج: 2/ 352، والدر المصون: 5/ 373.

(3) معاني القرآن للأخفش: 1/ 527.

وقال الطبري في تفسيره: 12/ 558: «ولو قيل في غير القرآن: «لا تقعدوا في كل صراط» ، كان جائزا فصيحا في الكلام، وإنما جاز ذلك لأن الطريق ليس بالمكان المعلوم، فجاز ذلك كما جاز أن يقال: «قعد له بمكان كذا، وعلى مكان كذا، وفي مكان كذا» .

وانظر إعراب القرآن للنحاس: (2/ 138، 139) ، وتفسير الفخر الرازي: 14/ 182، والدر المصون: 5/ 376.

(4) ذكره الماوردي في تفسيره: 2/ 39 فقال: «فإن قيل: فالعود إلى الشيء الرجوع إليه بعد الخروج منه فهل كان شعيب على ملة قومه من الكفر حتى يقول: إنا عدنا في ملتكم؟ ففي الجواب عنه ثلاثة أوجه:

أحدها: أن هذه حكاية عمن اتبع شعيبا من قومه الذين كانوا قبل اتباعه على ملة الكفر.

والثاني: أنه قال ذلك على التوهم أنه لو كان عليها لم يعد عليها.

والثالث: أنه يطلق ذكر العود على المبتدئ بالفعل وإن لم يسبق منه فعل مثله من قولهم: قد عاد على فلان مكروه وإن لم يسبقه بمثله ... ».

وانظر زاد المسير: 3/ 230، وتفسير الفخر الرازي: 14/ 184، والبحر المحيط: 4/ 342.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت