فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 965

139 (مُتَبَّرٌ) : مهلك، من التبار (1) .

143 (تَجَلَّى رَبُّهُ) : ظهر وبان بأمره (2) الذي أحدثه في الجبل.

(دَكًّا) : مدكوكا، كقوله (3) : (خَلْقُ اللهِ) أي: مخلوقه.

أو ذا دك. أو دكّه دكا مصدر على غير لفظ الفعل (4) ، كقوله (5) : (تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا) ومعناه: جعل أحجارها ترابا وسوّاه على وجه الأرض.

ناقة دكّاء: لا سنام بها (6) ، وقريء بها (7) ، أي: جعل الجبل أرضا دكاء مثل هذه الناقة.

(صَعِقًا) : مغشيا عليه.

(وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) : إنه لا يراك أحد في الدنيا (8) وسؤاله الرؤية في

(1) تفسير الطبري: 13/ 83، ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 371، والمفردات للراغب: 72، وتفسير القرطبي: 7/ 273، واللسان: 4/ 88 (تبر) .

(2) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 172، وتفسير الماوردي: 2/ 54.

قال أبو حيان في البحر المحيط: 4/ 384: «والظاهر نسبة التجلي إليه تعالى على ما يليق به ... » .

(3) سورة لقمان: آية: 11.

(4) ينظر معاني القرآن للأخفش: 2/ 531، ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 373، وتفسير الفخر الرازي: 14/ 244، والبحر المحيط: 4/ 384، والدر المصون: 5/ 405.

(5) سورة الأنعام: آية: 63.

(6) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 228: «ويقال: ناقة دكّاء أي ذاهبة السّنام مستو ظهرها أملس، وكذلك أرض دكّاء» .

وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 172، وتفسير الطبري: 13/ 101، وتفسير القرطبي: 7/ 279.

(7) بالمد وفتح الهمزة بغير تنوين. وهي قراءة حمزة والكسائي.

السبعة لابن مجاهد: 293، والتبصرة لمكي: 207.

(8) ذكره الزجاج في معاني القرآن: 2/ 374، ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 55 عن ابن ـ عباس، والحسن.

وانظر تفسير البغوي: 2/ 198، وزاد المسير: 3/ 258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت