فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 965

179 (ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ) : لما كان عاقبتهم جهنم كأنه خلقهم لها (1) .

(بَلْ هُمْ أَضَلُ) : لأنها (2) لا تدع ما فيه صلاحها حتى النملة والنحلة، وهم كفروا مع وضوح الدلائل (3) .

180 (يُلْحِدُونَ) : لحد وألحد: مال عن الحق (4) .

وقال الفراء (5) : اللّحد: الميل، والإلحاد بمعنى الإعراض. وإلحادهم في أسماء الله قولهم: اللات من الله، والعزى من العزيز (6) .

181 (وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِ) : عن النبي عليه السلام: أنها هذه الأمة (7) .

(1) وتسمى اللام في قوله تعالى: (لِجَهَنَّمَ) لام العاقبة.

(2) الضمير عائد إلى «الأنعام» .

(3) ينظر تفسير الطبري: 13/ 281، ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 392، وتفسير البغوي: 2/ 217، وتفسير القرطبي: (7/ 324، 325) .

(4) تفسير الطبري: 13/ 283، ومعاني القرآن للنحاس: 3/ 108، والمفردات للراغب: 448، وتفسير القرطبي: 7/ 328، والدر المصون: 5/ 522.

قال الطبري ـ رحمه الله ـ: «وأصل «الإلحاد» في كلام العرب العدول عن القصد، والجور عنه، والإعراض. ثم يستعمل في كل معوج غير مستقيم ... وقد ذكر عن الكسائي أنه كان يفرق بين «الإلحاد» و «اللحد» ، فيقول في الإلحاد إنه العدول عن القصد، وفي اللحد إنه الركون إلى الشيء ... ».

(5) لم أقف على قوله في معاني القرآن له.

(6) ينظر تفسير الطبري: 13/ 282، ومعاني القرآن للنحاس: 3/ 108، وتفسير الماوردي: 2/ 72، والدر المصون: 5/ 523.

(7) أخرج الطبري في تفسيره: 13/ 286، عن ابن جريج قال: «ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: هذه أمتي! قال: بالحق يأخذون ويعطون ويقضون» .

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 3/ 617 وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ عن ابن جريج.

وأخرج الطبري في تفسيره: 13/ 386 عن قتادة قال: «بلغنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قرأها: «هذه لكم، وقد أعطى القوم بين أيديكم مثلها: (وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) » .

وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: 3/ 617 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت